الجير مادة تترسب على الأسنان، تتكون من جزيئات الطعام والبكتيريا، وتسبب مشاكل كثيرة لطبقة المينا واللثة، من أجل ذلك ينصح الأطباء بـ ازالة الجير من الاسنان كل فترة حتى لا يتفاقم الوضع.

في مقال اليوم نتعرف على أبرز الأضرار الناتجة عن بقاء الجير لفترة طويلة على الأسنان، والتقنيات المساعدة على إزالته.

أهمية ازالة الجير من الاسنان

هل تعلم أضرار بقاء الجير على الأسنان؟ لعلك لن تدرك قيمة تلميع الأسنان إلا بعدما تعرف المخاطر التي تحدث عند بقاء مادة البلاك لفترة طويلة على أسنانك، فمن أبرز المشاكل التي يتسبب بها الجير في الأسنان:

  • خروج رائحة كريهة من الفم.
  • نخر وتسوس الأسنان، ويحدث ذلك نتيجة الأحماض التي تُفرز من البكتيريا.
  • التهاب اللثة وتآكل مينا الأسنان.
  • انحسار أنسجة اللثة عن الأسنان.
  • الإصابة بحساسية الأسنان.
  • الشعور بآلام في الأسنان.

إن ضرر الجير لا يقتصر على الفم فقط، إنما قد يمتد فيصيب باقي أعضاء الجسم، مثل: القلب، إذ قد تنتقل الميكروبات الموجودة في الجير خلال الأوعية الدموية إلى القلب فتسبب له الأمراض التالية:

  • نوبة قلبية.
  • جلطات دموية.
  • التهاب في الأوعية الدموية.
  • مشاكل في صمامات القلب.
  • ضيق في الشرايين.

إن ازالة الجير من الاسنان كل فترة يساهم في خفض احتمالية الإصابة بالمضاعفات السابقة وحماية الفم واللثة وجميع أعضاء الجسم بالتبعية, يمكنك الآن الإطلاع على تبييض الأسنان بالليزر.

كيفية ازالة الجير من الاسنان

هناك وسائل عديدة يمكن بها تلميع الأسنان والتخلص من الجير، من أبرزها:

  • تلميع الأسنان العلاجي.
  • تلميع الاسنان التجميلي، تهدف هذه التقنية إلى إزالة طبقة البلاك وإعادة اللون الأبيض إلى الأسنان وإكسابها لمعانًا وجاذبية.
  • تلميع الأسنان السطحي، وهنا يُلَمع الطبيب تاج الأسنان (الجزء الظاهر من الأسنان).
  • تلميع الأسنان الانتقائي، وفي هذه التقنية تُزال التصبغات من أجزاء محددة فقط من السن.
  • تلميع الأسنان بالليزر، ويتم فيها وضع مادة بيروكسيد الهيدروجين ثم تسليط أشعة الليزر عليها.

هل التقنيات السابقة تزيل جميع أنواع الجير؟

للإجابة عن هذا السؤال لا بد من معرفة أمر هام، ألا وهو أنواع الجير الذي يتراكم على الأسنان.
هناك نوعان من الجير يختلفان في اللون والتركيب قد يتراكم فوق الأسنان، هما:

  • جير الأسنان الأصفر، ويسمى أيضًا بالقلح أو الترتر (Tartar)، ويتكون هذا النوع من طبقة رقيقة من البكتيريا يسهل إزالتها بفرشاة الأسنان والمعجون.
  • جير الأسنان الأسود أو الداكن، وينشأ نتيجة بقاء النوع السابق فترة طويلة على الأسنان، فيتراكم منه المزيد وقد يمتزج مع الكالسيوم فيتصلب، ومن الصعب إزالة هذا النوع من الجير في المنزل.

تُستعمل تقنيات تلميع الأسنان في إزالة كافة أنواع جير الأسنان؛ الداكن منها والأصفر، ويتم من خلال مستوى من المستويات الثلاثة التالية:

المستوى الأول: التنظيف المنتظم، وفيه يمكن الخضوع لإحدى التقنيات السابقة كل 6 أشهر، فهو إجراء وقائي اعتيادي.
المستوى الثاني: التنظيف الكامل للفم، وفيه يتم إزالة الجير المتراكم عبر إجراء غير جراحي.
المستوى الثالث: التنظيف العميق، وفيه يتم قشط الجير من الأماكن الخفية في الأسنان، مثل: الجذور وأسفل خط اللثة.

هل يسبب تلميع الأسنان أضرارًا على الأسنان؟

يعتبر تلميع الأسنان من التقنيات الآمنة كثيرًا، غير أنها قد تسبب لبعض الأفراد آثارًا جانبية، مثل:

  • حساسية الأسنان.
  • هيجان اللثة.

بهذا تنتهي مقالتنا لهذا اليوم، وإن رغبت في معرفة التعليمات الواجب اتباعها بعد إزالة الجير فبإمكانك قراءة مقالة “نصائح بعد ازاله الجير من الأسنان“.