اسباب التهاب اللثة عديدة، ويُعَد تهيُّج اللثة واحمرارها من المشكلات التي تستدعي سرعة زيارة طبيب الأسنان من أجل الحصول على العلاج المناسب، وإلا تدهورت الحالة وأُصيب الشخص بمزيدٍ من المضاعفات والآلام.

في مقال اليوم نوضح لك اعراض التهاب اللثة وأسبابه، وكما نشرح كيفية علاجه والوقاية منه، فتابع القراءة.

اسباب التهاب اللثة (Gingivitis)

قبل توضيح اعراض التهاب اللثة، علينا أولًا أن نفهم الأسباب التي تؤدي للإصابة بتلك المشكلة.

عزيزي القارئ، إنَّ سوء نظافة الفم والأسنان من أبرز اسباب التهاب اللثة، فالفم غير النظيف يُشكِّل بيئة خصبة لنمو البكتيريا وتراكُم البلاك والجير على الأسنان، ما يؤدي إلى التهاب أنسجة اللثة المُحيطة.

إليك التفاصيل:

  • تتفاعل البكتيريا مع بقايا الطعام من نشويات وسُكريات، فتترسّب البكتيريا على سطح الأسنان مكونةً طبقة من البلاك.
  • مع مرور الوقت وترك البلاك يتفاعل مع الأحماض والمعادن الموجودة في الفم، يتصلب البلاك ويتحول إلى جير سنّي -يُمثل طبقة واقية للبكتيريا- يصعب إزالته.
  • كلما طال وقت بقاء البلاك والجير السنَي في الفم، التهب خط اللثة وأنسجة اللثة المُحيطة بقاعدة الأسنان، ما يؤدي في النهاية إلى احمرار اللثة وتهيُّجها وانتفاخها.

بالإضافة إلى ما سبق، يُعَد التدخين المُفرِط من أبرز عوامل الخطر التي تُزيد من احتمالات الإصابة بالتهاب اللثة ومشكلات الأسنان.

تحذير شديد الأهمية..

قد يتدهور الأمر عند إهمال علاج المشكلة، فالتهاب اللثة مرحلة أولية تتوالى من بعدها المضاعفات والمخاطر، فإذا لم يُزَل الجير وبقيت اللثة ملتهبة دون استخدام أي علاج، فسوف تلتهب دُعامات الأسنان ويفقد الفرد أسنانه مع مرور الوقت.

لذا قررنا توضيح أعراض التهاب اللثة من أجل زيادة الانتباه إليها، وزيارة طبيب الأسنان فور ظهور أي منها.

اعراض التهاب اللثه

تظهر بعض اعراض التهاب اللثه التالية على المريض:

  • تورُّم اللثة.
  • تحوُّل لون اللثة إلى الأحمر الداكن.
  • نزيف اللثة عند غسل الأسنان بالفرشاة أو تنظيفها بالخيط الطبي.
  • انبعاث رائحة كريهة من الفم.
  • انحسار اللثة، وهي حالة تُسبب تراجع اللثة بعيدًا عن سطح الأسنان، ما يؤدي إلى انكشاف بعض من جذورها.

هل انتفاخ اللثة العلوية من الداخل عَرَض خطير؟

يُشير انتفاخ اللثة العلوية من الداخل وتورُّمها إلى الإصابة بمشكلة التهاب اللثة، وإذا تجاهَل المريض ذلك العَرَض، وتَكاسَل عن زيارة طبيب الأسنان، فسوف يصل الالتهاب إلى دواعم الأسنان، ما يؤدي إلى تخلخل الأسنان وفقدانها.

علاج التهاب اللثة

يهدف علاج الم اللثة والتهابها إلى تخفيف الأعراض ومنع تطور التهاب اللثة وحدوث المضاعفات خطيرة، أبرزها فقدان الأسنان.

ويفحص الطبيب لثة المريض وأسنانه، ويأخذ منه تاريخًا مرضيًا كاملًا بخصوص اعراض التهاب اللثة التي يشعر بها، ثُم تبدأ رحلة العلاج عن طريق الخضوع إلى جلسات تنظيف الأسنان.

تشمل جلسات التنظيف إزالة طبقات الجير وترسُّبات البكتيريا (البلاك) المتراكمة على سطح الأسنان، وذلك بهدف تخفيف الأعراض ومنع وصول الالتهاب إلى دواعم الأسنان.

بالإضافة إلى ما سبق، سوف ينصح طبيب الأسنان بضرورة العناية المستمرة باللثة والأسنان لمنع تراكُم البكتيريا والجير مُجددًا. إليك أبرز التعليمات التي تَقي الأشخاص من الإصابة بأمراض اللثة.

طرق الوقاية من التهاب اللثة

يوصي أطباء الأسنان باتباع التعليمات التالية للحد من تطور التهاب اللثة:

  • غسل الأسنان بالفرشاة والمعجون بطريقة صحيحة مرتين يوميًا على الأقل، من أجل منع تراكم بقايا الطعام بين الأسنان.
  • استخدام خيط الأسنان (Dental floss) لإزالة أي بقايا طعام لم تستطع الفرشاة الوصول إليها أثناء غسل الأسنان.
  • الحد من تناول السكريات.
  • زيارة طبيب الأسنان دوريًا من أجل الخضوع للفحص وإزالة طبقات الجير كل 6 أشهر على الأقل.

أخيرًا..

نتمنى للجميع أن يحظوا بأسنانٍ صحية وابتسامة برَّاقة.