إن مشكلة التهاب اللثة هي إحدى أهم وأشهر المشكلات التي يعاني منها عدد كبير من الأشخاص في كل أنحاء العالم، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن اعراض الم و التهاب اللثة، بالإضافة إلى بعض المعلومات المهمة التي تخص هذه المشكلة.

اعراض الم و التهاب اللثة

إن مشكلة التهاب اللثة من مشاكل الفم التي يستطيع الشخص تفادي أعراضها من خلال الاهتمام الكبير بنظافة الفم بشكل يومي، ومن أهم الأعراض التي تظهر في فم الشخص الذي يعاني من التهاب اللثة ما يلي:

• يجد الشخص بعض الصعوبة في عملية المضغ؛ ويرجع ذلك إلى شعوره ببعض الآلام عند ملامسة الطعام للثة.
• تصبح اللثة سريعة النزف؛ فكل ما يلمسها -حتى ولو كان بسيطًا- قد يسبب في جعلها تنزف بسهولة.
• عادةً ما تظهر اللثة الملتهبة بشكل منتفخ بعض الشيء.
• قد يلاحظ الشخص أيضًا ظهور رائحة كريهة تخرج من فمه أثناء النفس.
• البكتيريا التي تكون موجودة في حالة التهاب اللثة قد تساعد في تكوين صديد في أجزاء اللثة المختلفة خصوصًا في المنطقة المحصورة بين السن واللثة.
• إذا استمرت المشكلة لفترة طويلة دون علاج، قد يحدث بعض الانحسار في اللثة ورجوعها من مكانها؛ فتصبح الأسنان ذات طول أكبر.
• اللثة الملتهبة عادةً ما تظهر بلون أغمق من الطبيعي.

عوامل الخطر

هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بالتهاب اللثة، ومن أهم هذه العوامل ما يلي:

• ضعف الاهتمام والعناية بنظافة الفم والأسنان.
• عدم الاهتمام بالحصول على التغذية الكافية خصوصًا من فيتامين سي.
• بعض العادات السيئة مثل التدخين.
• التقدم في السن.
• تعرض الفم للإصابة بالجفاف.
• عندما يكون وضع السن غير طبيعي يصعِّب من عملية تنظيفها بوسائل النظافة المختلفة.
• عند تعرض السن لأي تلف ثم يتم تعويضه بشكل غير ملائم.
• العديد من الأمراض التي من شأنها التأثير بالسلب على مناعة الجسم، مثل: مرض الإيدز أو السكري أو السرطان.
• قد تزيد التغيرات الهرمونية من فرصة حدوث التهاب للثة، مثلما يحدث في فترة الحمل والرضاعة والدورة الشهرية.
• قد تشارك العوامل الوراثية في زيادة احتمالية حدوث التهاب للثة.
• من الممكن أن تزيد فرصة الإصابة بالتهاب اللثة عندما يستخدم الشخص أدوية تعالج أمراض معينة مثل أدوية الصرع وبعض أنواع أدوية علاج الذبحة الصدرية.
• بعض حالات العدوى الفيروسية وكذلك الفطرية.

طرق الوقاية من التهاب اللثة

هناك بعض الوسائل والعادات التي تساعد في الوقاية من مشكلة التهاب اللثة، ومن أهم هذه الطرق ما يلي:

• الاهتمام بنظافة الفم والأسنان: أهم وسيلة للوقاية من التهاب اللثة تتمثل في الاهتمام بنظافة الفم والأسنان؛ حيث يساعد ذلك في التقليل من فرصة تراكم الجير على الأسنان.

من الممكن الاهتمام بنظافة الفم والأسنان عن طريق استخدام الفرشاة مرتين يومياً على الأقل، وكذلك استخدام الخيط مرة واحدة.
من الأفضل استخدام الفرشاة والمعجون بعد تناول أي وجبة؛ وإن استخدام الخيط يساعد في الوصول إلى أي بقايا طعام بين الأسنان لا تصل إليها الفرشاة.

• زيارة الطبيب بشكل منتظم: من الأشياء المهمة أن تقوم بزيارة طبيب الأسنان كل ٦ أو ١٢ شهر حسب توصياته، وقد تحتاج أيضًا لزيارته على فترات أقل من ذلك، في حال إذا كانت تتوافر لديك عوامل تزيد من فرصة تراكم الجير وحدوث الالتهاب للثة.

• ممارسات صحية جيدة: فمن الوسائل التي تساعد في الحفاظ على صحة أنسجة الفم جيدة هي أن تهتم بعمل نظام غذائي صحي لك تقل فيه المواد السكرية التي تعتمد عليها بكتيريا الفم في الغذاء.