إن برنامج التغذية العلاجية يعد من أهم الأبحاث التي توصل إليها العلماء والتي يمكن أن تكون تطورًا في عالم التغذية وأنظمتها، ويتساءل الكثيرين حول ماهيتها وأهم أهدافها لذلك سنقوم بتقديم بعض المعلومات التي تمكنهم من فهمها بطريقة صحيحة من خلال المقال التالي.

التغذية العلاجية

  • هو مجال يقوم بتقديم دراسات تطبيقية للأفراد وتكون خاصة بمجال الاستشارات الغذائية، كما تقوم بتقديم نصائح في جميع الجوانب الخاصة بالتغذية وخاصة في مجال الرعاية الصحية للأفراد وأي مكان يعمل على تقديم الطعام حتى المجال الاستثماري.
  • تم الاهتمام كثيرًا بالدرجة العلمية في دارسي برنامج التغذية العلاجية وخاصة بمرحلة البكالوريوس بمجال الصحة، حيث تم عمل دراسات تطبيقية لأي طالب يريد أن يتعلم خدمة المجال الصحي عن طريق دراسة علم التغذية حتى يكون الطالب أخطائي في التغذية العلاجية.

رسالة البرنامج التغذية العلاجية 

يقوم البرنامج على تدريب بعض الأفراد على الطرق المتبعة في مجال التغذية العلاجية، حتى يكونوا أفرادًا لديهم رؤيتهم الخاصة والقدرة على الابتكار وحل كل المشاكل التي يمكن أن تواجههم في هذا المجال بطرق مبتكرة ومتنوعة.

أهداف البرنامج التغية العلاجية

يهدف البرنامج إلى وجود أفراد متخصصين بمجال التغذية وذلك حتى يتمكنوا من خدمة المجتمعات بشكل سليم كالتالي:
أن يستطيع الفرد على أن يقوم بتوظيف ما درسه في مجال التغذية العلاجية لصحة الأفراد، وكيفية الوقاية من أي مرض متواجد حولنا، وتعريف الأفراد في المجتمع على دورهم الهام في النهوض بصحتهم

من خلال اتباع تعليمات المختص.

  • أن يستطيع الأخصائي وضع برامج غذائية تقوم بضبط حياة الفرد وما يحتاج له من عناصر، وفي نفس الوقت يكون نظامًا مرنًا بحيث يستطيع الفرد به الاستمتاع بكل ما يريد من أطعمة، ويتم ذلك عن طريق وعي الأخصائي بكل جوانب أنظمة التغذية.
  • أن يستطيع الأخصائي متابعة مريضه بشكل دائم ويقوم بعمل أي تغييرات في النظام الغذائي للفرد.
  • أن يكون قادرًا على توظيف كل ما تعلمه في إيجاد حل لأي مشكلة يمكن أن تواجهه، بحيث يكون قادر على التفكير المرن والجديد حتى بأوقات الضغط.
  • أن يستطيع الفرد أن يقوم بدمج المجالات الاجتماعية والسيكولوجية، والاقتصادية وتهيئتها لمناسبة ظروف البيئة المحيطة به، وأن يعرف مدى التأثير الناتج عنها وهي مندمجة، أو عندما تكون منفردة.
  • أن يستطيع ترجمة وفهم مدى تأثير النواحي والميكروبيولوجية، والنواحي الكيمائية على التغذية للفرد.
  • أن يكون قادرًا على يربط بين مدى تأثير القانون الغذائي وتكلفة البرامج الغذائية على رعاية الأفراد الصحية، كما يستطيع أن يتواصل بكل سهولة مع أي جهة مسؤولة.