يلجأ العديد من الأشخاص إلى عمليات التجميل في الوجه والجسم، حيث أصبح تجميل الأعضاء التناسلية من العمليات الأكثر انتشارًا في الآونة الأخيرة لدى العديد من الرجال، وذلك من أجل تحسين أداء العلاقة الزوجية وزيادة فرصة الإنجاب.

الهدف من عمليات تجميل العضو الذكري

القيام بعملية تجميل العضو الذكري له عدة أهداف يسعى الرجل لتحقيقها منها التالي:

  • اعتقاد البعض أن العضو ذات الحجم الكبير من أساسيات تحقيق شروط الرجولة.

  • الإقبال على الحياة الزوجية، والرجل يعاني من قِصر مبالغ فيه.

  • تأخر الإنجاب بسبب عدم وصوله للطول والحجم المناسب لإيلاج الحيوانات المنوية داخل الرحم.

  • اعتقاد خاطئ من بعض الأشخاص أن النساء يفضلون أن يكون العضو التناسلي للذكر يمتلك طولًا كبيرَا في العلاقة الزوجية.

أنواع عمليات تجميل العضو الذكري

تنقسم عمليات تجميل العضو الذكري إلى نوعين هما كالتالي:

تطويل العضو الذكري

يتم زيادة إطالته بواسطة شفط الدهون المتراكمة حول العانة.
يؤدي إلى زيادة حجمه من سنتيمتر إلى ٢ سنتيمتر.
تراكم الدهون في هذه المنطقة يؤثر بشكل سلبي على طول القضيب، ولا يشعر الرجل بالاستمتاع أثناء ممارسة العلاقة.
يُمكن أيضًا زيادة الطول عن طريق فصل الرباط الذي يتصل بالعظام الداخلي للشخص، حيث يساهم بشكل كبير في زيادة طولة حد أقصى ٣ سنتيمتر في أغلب الأمور.
تتم عن طريق فتح جرح في منطقة نمو شعر العانة في القضيب.
تزيد من الثقة الداخلية للشخص في قدرته على ممارسة العلاقة بنجاح.
يلزم على الشخص أن يمتنع عن بذل أي مجهود مدة ٢١ يوم بعد العملية، ثم يعاود في ممارسة حياته بشكل طبيعي بعد انتهاء المدة.

زيادة ثخانة العضو الذكري

الغرض منها هو زيادة في عرض وسمك العضو.
يقوم الأطباء بسحب كمية من الدهون المتراكمة في بعض المناطق في الجسم بواسطة إبر متخصصة، ثم يحقنها بداخلة.
هذه العملية تساعد في زيادة عرضة في بعض الأوقات إلى ضعف الحجم الذي كان هو علية قبل إجراء العملية، أو يزداد بمقدار ٥ سنتيمتر عند بعض الأشخاص.
تذوب كمية من الدهون المنقولة ويتبقى الجزء الآخر.
يمارس الشخص حياته بشكل طبيعي بعد الانتهاء منها.

الطرق البديلة في تكبير العضو الذكري

يلجأ العديد إلى بعض الطرق التي لا تحتاج إلى إجراء عمليات جراحية، حيث يعتمد على استخدام آلة تم صناعتها طبيًا، لكن هذه الآلة لم يتم اعتماد نجاحها بشكل كلي في بعض الدول.