هل تعاني من السمنة المفرطة التي يُصاحبها الشعور بالكسل بصورة ملحوظة؟ هل تسائلت يومًا عن سبب النوم الكثير والخمول وقلة الإنتاجية في يومك؟

ينصح الدكتور بالخضوع إلى تحاليل قياس كفاءة الغدة الدرقية (TSH,T4,T3) نظرًا لاحتمالية وجود علاقة بين الكسل الشديد ونقص نشاط الغدة الدرقية.

في هذا المقال سننظر بصورة أعمق إلى العلاقة بين خمول الغدة الدرقية وزيادة الوزن، كما نتعرف على إمكانية إجراء جراحه سمنة مفرطة في تلك الحالة.

العلاقة بين خمول الغدة الدرقية وزيادة الوزن

يرتبط خمول الغدة الدرقية وزيادة الوزن مع بعضهما البعض ارتباطًا وثيقًا، ويوضح مركز إنوفينيتي أن خمول الغدة الدرقية (Hypothyroidism) هو نقص إفراز هرمون الثيروكسين ذي الدور الهام للكثير من العمليات الحيوية في الجسم.

عادة لا تظهر أي أعراض في المراحل المبكرة نتيجة خمول الغدة الدرقية، ومع مرور الوقت وعدم الحصول على العلاج، قد ينجم عن تلك المشكلة الإصابة ببعض الأمراض، لعل أبرزها السمنة المفرطة وأمراض القلب.

ويجب على كل من يعاني من خمول نشاط الغدة الدرقية بأهمية المتابعة مع طبيب الغدد الصماء ، وتناول الأدوية بصفة مستمرة، كما يؤكد أن الالتزام بتعليمات الطبيب يساهم في علاج الخمول والكسل بصورة كبيرة.

ما هي أعراض خمول الغدة الدرقية؟

الأعراض قد تختلف ما بين شخص وآخر، إذ تظهر شديدة عند البعض، وخفيفة عند البعض الآخر، وقد يصعب اكتشافها في بعض الأحيان، ومن أشهر تلك الأعراض ما يلي:
زيادة الوزن والخمول، وهما من أشهر الأعراض.

  • انتفاخ الوجه، وزيادة حساسيته.
  • الشعور بالبرد في الأجواء غير الباردة.
  • انخفاض معدل التعرق.
  • بطء في ضربات القلب.
  • ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.
  • الإمساك.
  • الشعور بالألم في المفاصل.
  • مشاكل الدورة الشهرية عن النساء.
  • الشعور بالإكتئاب.

كيف يمكن علاج خمول الغدة الدرقية؟

يشار إلى أن علاج الغدة الدرقية ببساطة يعتمد على تناول الأدوية الهرمونية بالجرعات التي يحددها الطبيب المتخصص. وإذا كنت تعاني من السمنة، فيمكنك علاج خمول الغدة الدرقية وزيادة الوزن عن طريق تناول العلاجات الموصوفة، واتباع حميات غذائية لفقدان الوزن، وممارسة الرياضة.

هل يمكن إجراء عمليات جراحات السمنة لمرضى الغدة الدرقية؟

قد يدور في ذهنك الآن سؤال: “هل يمكن علاج السمنة المفرطة لمرضى خمول الغدة الدرقية؟”،:
“نعم، يُمكن إجراء

عمليات جراحات السمنة المختلفة، سواء كانت تكميم المعدة أو عملية تحويل مسار المعدة، لمرضى خمول الغدة الدرقية بشرط واحد، ألا وهو الالتزام التام بتناول العلاج الهرموني الموصوف من قبل طبيب الغدد الصماء”.

يؤكد على أهمية تناول دواء الغدة الدرقية سواء كنت ستخضع لعمليات السمنة أم لا، ويشير إلى أن مرضى الغدة الدرقية الذين التزموا بتعليمات الأطباء فقدوا أوزانهم الزائدة ووصلوا لنتائج إيجابية.

أيهما أفضل؛ التكميم أم تحويل المسار؟

لا توجد عملية أفضل من الأخرى بصورة مطلقة، ولكن هناك عملية مناسبة لشخص وغير مناسبة لآخر. ويتم تحديد نوع جراحات السمنة المناسب بناء على توفر العديد من الشروط، وبعد إجراء مجموعة من الفحوصات الطبية، وذلك للتأكد من جاهزية المريض للعملية وضمان نجاحها بدون التسبب في حدوث آثار جانبية خطيرة.

يمكنك التواصل معنا وحجز موعدك مع مركز إنوفينيتي لمعرفة أفضل خيارات استعادة الوزن المثالي، خاصةً إذا كنت من مرضى خمول الغدة الدرقية وزيادة الوزن.