يلجأ الأشخاص إلى عملية شفط الدهون بالليزر أو عمليات شفط الدهون التقليدية لانزعجاهم من تراكم الدهون العنيدة في منطقة بعينها من جسمهم، وبما أن تلك العمليات التقليدية تُجرى تحت تأثير التخدير الكلي وقد تُعرض الأشخاص للمضاعفات، اتجه الناس إلى البحث عن طريقة أبسط وهي عملية شفط الدهون بالليزر. إليكَ في هذا المقال طريقة إجرائها وأهم مزاياها.

أنواع عمليات شفط الدهون

تشمل أنواع عمليات شفط الدهون – وفقًا للتقنية المُستعملة – ما يلي:

عملية شفط الدهون التقليدية

تشمل عمليات شفط الدهون التقليدية إزالة الدهون الموضعية دون استعمال أجهزة حديثة عن طريقة الجراحة، ومع التطور العلمي في مجال نحت القوام وشفط الدهون ظهرت أجهزةٌ حديثة تجعل الاستشفاء أسرع وتُقلل الندبات والآثار بعد العملية.

عمليات شفط الدهون بالأجهزة الحديثة

  • عملية شفط الدهون بالليزر

تُستخدم تقنية الليزر لإذابة الدهون الموضعية بدلًا من إجراء العمليات الجراحية، ويشمل ذلك الإجراء إذابة الدهون بإدخال أنبوب رفيع يُصدر طاقة الليزر تحت الجلد في المنطقة المستهدفة من خلال فتحة صغيرة في الجلد تحت تأثير التخدير الموضعي.
تتحول نبضات الليزر إلى طاقة حرارية تُمتص من خلال الخلايا الدهنية، مما يؤدي إلى ذوبانها فيسهل شفطها إلى خارج الجسم على هيئة سائل بواسطة أنبوبٍ آخر، كما تُمتص تلك الحرارة من خلال أنسجة الجلد المحيطة، مما يحفزها على إنتاج الكولاجين.
أثناء توجيه الأنبوب الرفيع الذي يُصدر موجات الليزر إلى منطقة الدهون، يُمَرر على سطح الجلد جهاز الموجات فوق الصوتية للمساعدة على شد الجلد ومنع الترهلات التي تظهر نِتاج فقدان الدهون.
تَستهدف عمليات الليزر لشفط الدهون مناطق مختلفة من أنحاء الجسم، مثل: البطن (السيلوليت)، والأرداف، والذراعين، ومنطقة أسفل الظهر.

  • عملية شفط الدهون بالفيزر

يمكنك الإطلاع أيضاً على شفط الدهون بالفيزر 

المرشحون لـ عمليات شفط الدهون

يُرَشَح الأفراد لإجراء عمليات إذابة الدهون بالليزر والفيزر في الحالات التالية:

  • امتلاك دهون متراكمة في مكان مُحدد في الجسم، لأن ذلك النوع من العمليات لا يناسب أصحاب السمنة المفرطة التي تشمل وجود الدهون في كافة مناطق الجسم على حدٍ سواء.
  • مواجهة صعوبة في فقدان الدهون الموضعية بالطرق التقليدية مثل الرياضة والدايت.
  • التمتع بصحة جيدة وجلد مَرِن، خاصةً صغار السن ممن تجاوزت أعمارهم الـ 18 عامًا.

فئاتٌ لا يُناسبها شفط الدهون بالليزر

ينبغي على الفئات التالية تجنُب إجراء عمليات شفط الدهون بالليزر، لما يترتب على تعرضهم إلى نبضات الليزر من آثارٍ جانبية، وتشمل تلك الفئات ما يلي:

  • السيدات الحوامل أو المُرضعات، والسيدات في فترة الدورة الشهرية، خاصةً من تتميز دورتهن بالغزارة.
  • الأفراد المصابون بأمراض الكبد أو داء السكري.
  • الأشخاص الذين أجروا إحدى العمليات الجراحية ولم تمر فترة طويلة على إجرائها.
  • كبار السن الذين تخطت أعمارهم الـ 45 عامًا، لأنهم أكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات مقارنةً بصغار السن، ويرجع ذلك إلى انخفاض مرونة الجلد مع تقدم السن.

فوائد شفط الدهون بالتقنيات الحديثة

عدم الحاجة إلى عَمل فتحات كبيرة في الجلد أو إذابة الدهون بأدوات مُعقدة يُوفر للفرد العديد من المزايا، ويمكننا توضيح تلك المزايا فيما يلي:

  • عدم الشعور بألم أثناء العملية نتيجة استخدام التخدير الموضعي.
  • عدم فقدان كميات كبيرة من الدم وسوائل الجسم مقارنة بجراحات شفط الدهون التقليدية.
  • شد الجلد وتحسين مظهره نتيجة استخدام أشعة الليزر.
  • وجود فترة نقاهة قصيرة لا تتعدى الأسبوع الواحد.

أضرار شفط الدهون بالليزر والفيزر

قد تظهر بعض الآثار الجانبية الطبيعية بعد أي عملية أو تدخل طبي، وينبغي ذكرها حتى يُصبح الأشخاص المقبلين على إجراء شفط الدهون بالليزر على دراية كاملة بما هو متوقع حدوثه بعد انتهاء العملية، نوضح لك الأضرار المحتملة بإيجاز من خلال النقاط الآتية:

  • الشعور بالألم بعد زوال تأثير المخدر الموضعي.
  • تورم المنطقة وانتفاخها.
  • ظهور كدمات أو ندبات على الجلد.
  • الإصابة بالعدوى نتيجة استعمال أدوات طبية غير معقمة.

نصائح قبل إجراء العملية

لتجنب ما سبق ذكره من أضرار محتملة، اتبع الآتي:

  • اختيار مركز تجميل ذو سمعة جيدة ويضم مجموعة من الأطباء المتخصصين الذين يستخدمون أجهزة ليزر ذات جودة عالية ويهتمون بإجراءات التعقيم.
  • الامتناع عن التدخين قبل 3 أسابيع على الأقل من إجراء العملية – لا سيما إن كنت ممن يدخنون بشراهة – فالتدخين يؤثر على أنسجة الجلد ويجعل الفرد أكثر عرضة للإصابة بالندبات.
  • التوقف عن تناول الأسبرين وأقراص فيتامين (هـ) لأنهما من الأدوية التي تؤثر على سيولة الدم، مما يُعرض الشخص لفقد كمية كبيرة من الدم أثناء العملية.

نتائج شفط الدهون بالليزر والفيزر

تنجح عمليات شفط الدهون بالليزر في إذابة الدهون الموضعية بنسب مرتفعة للغاية، وتستمر النتائج لفترات طويلة، خاصةً إن التزم المريض بنظام غذائي صحي ومارس الرياضة، لأن عمليات شفط الدهون تشمل إذابة الدهون فقط مما يعني أن الجسم قد يُخزّن الدهون مرةً أخرى.

أخيرًا.. تذكر دائمًا أن العلاجات التجميلية تطور يومًا بعد يوم لمساعدة الأشخاص على تحقيق النتائج التي يرغبون فيها، لذلك أطباء الجلدية والتجميل في مركز إنوفينيتي موجودون دائمًا لمناقشة كافة أنواع الخيارات التجميلية وترشيحك للتقنية الأنسب لك.

يمكنك الإطلاع أيضاً على عمليات شفط الدهون بالتقسيط