ما هي طرق علاج آثار الحروق؟ تلك الآثار المزعجة التي تُصيب الأشخاص بعد التلامس المفاجئ مع الأسطح الساخنة كإخراج المقلاة مباشرةً من الفرن مثلًا، أو عند سقوط الماء المغلي على الجلد، وغيره من الأسباب التي تؤدي إلى مثل التعامل السيء مع المواد الكيميائية والتعرض المفرط إلى أشعة الشمس.

إليكَ كل ما أنتَ بحاجة إلى معرفته عن علاج آثار الحروق القديمة في إطار هذا المقال.

علامَ يعتمد علاج آثار الحروق؟

هناك العديد من العوامل التي تؤخذ في عين الاختبار قبل بدء استراتيجية علاج وازالة اثار الحروق من الوجه أو الندبات التي تتركها الحروق على الجلد، إليك أبرز تلك العوامل:

أنواع الحروق التي يتعرض لها الفرد

هناك أنواعٌ عديدة من الحروق التي قد تُصيب الأشخاص، والتي يوضحها لنا – من خلال النقاط الآتية الفريق الطبي في مركز إنوفينيتي بهدف توعية الأفراد:

الحرق السلقي:

هو حرقٌ ناتج عن سقوط الزيت الساخن أو الماء المغلي على الجلد.

الحرق الكيميائي:

حرقٌ يُصيب الأشخاص نتيجة ملامسة جلدهم لأحد المواد الكاوية، مثل: الأحماض المُركزة أو القلويات.

حروق الشمس:

عادةً ما تُصيب حروق الشمس منطقة الوجه نتيجة التعرض المباشر للأشعة فوق البنفسجية (UV) لفترات طويلة.

الحرق الكهربائي:

حرقٌ ناتج عن تَماس جلد الفرد مع التيار الكهربائي، وعلى ذلك تتضرر أنسجة الجلد، وكثيرًا ما يُصيب الأطفال.

حرق النار:

هو حرق يُصيب الشخص نتيجة التلامس المباشر مع لَهَب النار، وهو أكثر الأسباب شيوعًا للإصابة بالحروق عمومًا.

درجة الحروق وشدتها

تتفاوت شدة الحروق على النحو الآتي:

حروق الدرجة الأولى:

هي حروقٌ سطحية (Superficial Burns) أي تُصيب الطبقة الخارجية من الجلد فقط، ونادرًا ما تؤدي إلى حدوث ضرر طويلٍ الأمد على الأنسجة.
يلتهب الجلد في هذه الدرجة من الحروق فيحمر لونه، ويشعر الشخص بالألم في مكان الحرق مع تغيرُّ طفيف في درجة لون الجلد في المنطقة المُصابة.

حروق الدرجة الثانية:

يمتد ضرر حروق الدرجة الثانية لتشمل طبقتين من الجلد، ويظهر مكان الحرق باللون الأحمر يصحبه تورمًا وفقاعاتٍ مليئة بالقيح.

حروق الدرجة الثالثة:

قبل أي شيء، تحتاج الدرجة الثالثة من الحروق إلى التدخل الجراحي العاجل لترقيع الجلد، فتلك الدرجة من الحروق تمتد لتُصيب طبقات عميقة من الجلد، بما يشمل الأوعية الدموية والعضلات، ويظهر فيها الجلد بمظهرٍ أبيض شَمعيّ.

نوع الندبات أو الآثار التي يتركها الحرق على الجلد

عندما يتعافى الجلد من الحرق، من المحتمل أن تجد آثار ندبات على الجلد وتتفاوت شدة تلك الندبات وفقًا لعُمق الحرق وطريقة علاجه أو التعامل معه منذ البداية، وتشمل أنواع آثار الحروق:

  • الندبات المتضخمة (Hypertrophic Scars):

هي ندبات بارزة حمراء اللون، وغالبًا ما يشعر المصابين بها بالدفء عند لمسها أو حكها.

  • الندبات المتقلصة (Contracture Scars):

هي ندبات تؤدي إلى تقلص الجلد وشد العضلات والأوتار، مما يُعيق الحركة في المنطقة المُصابة.

  • ندبات الكيلويد أو الجُدريات (Keloid Scars):

هي نتوءات مرتفعة عن سطح الجلد وخالية من منابت الشعر.

طرق علاج آثار الحروق

يمكن علاج آثار الحروق وإخفائها – اعتمادًا على درجة آثار الحروق تحت إشراف الطبيب – باللجوء إلى إحدى الطرق الآتية:

العلاجات الموضعية

تُسبب الحروق حكةً شديدة والتهابًا حادًا بسبب جفاف الجلد وتقشُّره، مما يستدعي الآتي:

العلاج بالكريمات:

استخدام الكريمات أو المراهم المضادة للالتهاب التي تحتوي على الستيرويدات (الكورتيزون)، أو مضادات الهيستامين لعلاج الحكة والحساسية الناتجة عن الندبات، إلى جانب كريمات تفتيح البشرة أو تقشيرها، فهي مفيدة في علاج آثار الحروق البسيطة.

لصقات السيليكون:

ارتداء لصقات جل السيلكون من الطرق الشائعة لـ علاج آثار الحروق، فهي تُساعد على تخفيف الحكة وتقليل سُمك الندبة.

يمكنك الإطلاع على علاج حروق الليزر

الإجراءات غير الجراحية لـ علاج آثار الحروق

الفراكشنال ليزر:

يمكن علاج آثار الحروق القديمة بالليزر من خلال إجراء عدة جلسات فراكشنال ليزر يُحدد عددها الطبيب المختص حسب درجة الندبات.

خلال الجلسة، تُسلط أشعة الليزر على الجلد لـ ازالة اثار الحروق والخلايا القديمة، ومن ثَمّ تحفيز الجلد على تجديد خلاياه وإعادة تشكيل سطحه، وهي طريقة فعالة في علاج آثار الحروق الحادة التي تُسبب انكماشًا (كرمشة) في الجلد.

تقشير الجلد (التقشير الكيميائي):

يُستخدم التقشير الكيميائي لـ ازالة اثار الحروق من الوجه في حال وجود اسمرار في منطقة الحرق، وهو إجراء يُوضع فيه محلول من مواد كيميائية على الجلد لتقشير الطبقات الخارجية والسماح لطبقات جديدة ذات صحة أفضل بالنمو.
يحتاج الفرد إلى تكرار جلسات التقشير الكيميائي عدة مرات حسب درجة الندبات، وغالبًا ما يتراوح عدد الجلسات المطلوبة من 4 إلى 6 جلسات.

علاج آثار الحروق بالجراحة

قد يكون علاج آثار الحروق بالنسبة لبعض الأشخاص ليس مجرد رفاهية أو إجراء تجميلي، فقد تتضرر أنسجة الجلد لدى بعض الأشخاص، مما يؤثر على قدرتهم على تحريك عضلات ومفاصل المنطقة المصابة، وعليه يلجأ الأطباء إلى إجراء عملية جراحية لإزالة الجلد المتضرر وزرع أنسجة جلدية سليمة.

الخلاصة: الهدف من علاج آثار الجروح بالجراحة ليس تحسين الشكل الجمالي، إنما هو علاج يهدف إلى تحسين الأداء الوظيفي للأعضاء والعضلات المتضررة من الحرق.

كيف أمنع ظهور آثار الحروق وندباتها؟

يمكن الوقاية من آثار الحروق باتباع مجموعة من التعليمات فور الإصابة بحروق الجلد، وتشمل:

  • غسل المكان المصاب بالماء الجاري لمدة 10 دقائق.
  • التخلص من أي مجوهرات إكسسوارات معدنية في المنطقة المصابة.
  • وضع الكريمات أو المراهم المرطبة في مكان الحرق لتقليل الاحمرار والحكة.
  • تغطية المنطقة بشاش لإبقائها نظيفة وبعيدة عن الملوثات والبكتيريا.
  • خلال التئام الجلد ومرحلة التعافي من الحرق، تجنب نزع قشور الجلد أو فقع الجلد المنتفخ، فذلك يُزيد من احتمالية ظهور آثار الحروق بعد الشفاء.

تكلفة ازالة اثار الحروق

تعتمد تكلفة العلاج على حسب الطريقة المستخدمة والأجهزة، وعدد الجلسات المطلوبة للوصول إلى النتائج المرجوة، يمكنك الاتصال بنا لمعرفة التكلفة بدقة أكثر.

علاج آثار الحروق في مركز إنوفينيتي

وداعًا لآثار الحروق وندبات الجلد في مركز إنوفينيتي! حيث تجد الخبرة والكفاءة والخدمات التجميلية المتكاملة تحت سقفٍ واحد، تحت إشراف أمهر أطباء الجلدية والتجميل في مصر الذين يحرصون دائمًا على تقديم كل ما هو جديد في مجال تخصصهم.

يمكنك الاتصال بمركزنا الآن عبر الأرقام الموضحة على موقعنا الإلكتروني لحجز موعدك والحصول على استشارتك الطبية لـ علاج آثار الحروق القديمة أو السطحية بأفضل النتائج وفي أسرع وقت.