هل تعاني صعوبة في فتح فمك وتشعر ببعض الآلام المزعجة في منطقة الفك فور استيقاظك؟ هل لاحظت مؤخراً تيبس عضلات الفك، وازدياد في صوت “الطقطقة” أثناء تناول الطعام؟ انتبه عزيزي! فقد تكون مصابًا بالتهاب الفك الصدغي.

اكمل قراءة هذا المقال لمعرفة ما الذي ينبغي عليك فعله، وتعرف على الخطط المتبعة من أجل علاج التهاب الفك الصدغي.

ما هو الفك الصدغي ؟

قبل التعرف على علاج التهاب الفك الصدغي ،دعنا نُعرفك بدايةً على طبيعة الفك الصدغي. يضم الفك الصدغي المفاصل الصدغية التي تصل بين الفك السفلي والجمجمة.
عادة ما يطلق الأطباء مصطلح TDM على الاضطرابات المرتبطة بعضلات مفصل الفك الصدغي، والتي سوف نتناول الحديث عنها تفيصيلياً لاحقاً.

أسباب التهاب مفصل الفك الصدغي

قبل معرفة علاج التهاب الفك الصدغي، علينا معرفة الأسباب المؤدية لحدوث تلك الظاهرة. لا زال الأطباء يجرون الأبحاث المختلفة بغرض اكتشاف مسببات ظهور اعراض التهاب مفصل الفك الصدغي، ويرجح الأطباء أن أهم العوامل التي تساهم في ظهورها:

  • الإصابة بهشاشة العظام، والتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • الإصابة بالنقرس.
  • الإجهاد، والتوتر.
  • إصابة الفك أثناء الاصطدامات أو الحوادث.
  • الجنس: تتعرض السيدات للإصابة بالتهاب الفك الصدغي أكثر من الرجال نتيجة فقدانهن معدلات كبيرة من الكالسيوم أثناء الحمل.
  • العادات اليومية الخاطئة، مثل التثاؤب بشدة، وقضم الأظافر.
  • حمل الهاتف بين الأذن والكتف.
  • الانحناء اثناء الجلوس والقراءة.
  • حدوث خطأ ما أثناء جراحه الاسنان.

على الرغم من التوصل للأسباب السابقة وربطها بالمشكلة، لا تزال هناك بعض الحالات التي تُصاب بالمشكلة دون وجود سبب واضح.

تعرف على أعراض التهاب الفك الصدغي

تختلف أعراض التهاب المفصل الصدغي بين حالة وأخرى، وقد لا يمر الجميع بتلك المشكلات معاً. لذلك ننصحك بضرورة طلب الاستشارة الطبية في حال واجهت أي من الأعراض التالية:

  • تيبس الفكين.
  • صعوبة فتح وإغلاق الفم.
  • ألم الفك أثناء المضغ أو التثاؤب.
  • سماع أصوات طقطقة عند فتح وإغلاق الفم.
  • صعوبة تناول الأطعمة الصلبة.
  • صداع غير مستجيب للعلاجات الاعتيادية.
  • آلام الأذن المصاحبة لعدم الاتزان•
  • آلام الأسنان.
  • التهاب غضاريف الرقبة نتيجة الضغط والاحتكاك المستمر بين الفكين وعضلات الرقبة•

علاج التهاب الفك الصدغي

يمكن علاج اضطرابات الفك الصدغي بواسطة عدة طرق، أهمها:

البوتكس

يُفضل أكثر الأطباء هذه الطريقة في العلاج لأنها تقضي على المشكلة تماماً. يتضمن الإجراء حقن جرعات صغيرة من توكسين البوتولينوم (البوتوكس) مباشرة في مفصل الفك الصدغي لإرخاء العضلات، ومن ثم الحد من الالتهابات المصاحبة للتيبس.

ننصحك بضرورة اختيار طبيب صاحب الكفاءة والخبرة للقيام بعملية الحقن حتى لا تتأثر الحركات اللا إرادية، مثل المضغ وتعبيرات الوجه نتيجة الحقن بطريقة خاطئة.

مضادات الالتهاب

يمكن لمضادات الالتهاب أن يكون لها دوراً فعالاً في علاج التهاب الفك الصدغي، ذلك بالإضافة إلى العقاقير التي تعمل على إرخاء للعضلات وذلك للحد من تيبس الفكين، لكن في حال عدم الشعور بأي تحسن فمن الضروري سرعة استشارة الطبيب للحصول على العلاج المناسب حتى لا يزداد الأمر سوءاً بمرور الوقت.

 تقنيات علاجية أخرى

بالإضافة إلى الطرق العلاجية السابقة، يمكنك الاعتماد على بعض الطرق المنزلية في التخفيف من حدة الألم، مثل:

  • كمادات تلج.
  • تجنُب الحركات المفاجئة.
  • الحفاظ على الوضعية الصحيحة أثناء الجلوس.
  • تجنُب مضغ العلكة بعنف.

قبل أن نختم مقال اليوم نؤكد على ضرورة الخضوع للفحص إن شعرت بأي من الأعراض السابق ذكرها, يمكنك ايضا الإطلاع على علاج المفصل الفكي الصدغي.