ما هو التقشير الكيميائي؟ سؤال يخطر ببال الكثيرين خاصًة النساء اللاتي تهتم بعالم تجميل البشرة، فهن يردن -دائمًا- التخلص من الندبات والتجاعيد المزعجة. ونجيب عن السؤال السابق من خلال هذا المقال، كما نتعرف على مميزات التقشير الكيميائي ومضاعفاته.

ما هو التقشير الكيميائي؟

التقشير الكيميائي اتجاه حديث في مجال الجلدية والتجميل يهدف إلى تقشير طبقات البشرة السطحية عن طريق استخدام مجموعة محاليل تتكون من أحماض معينة. تساعد العملية على تقشير البشرة والتخلص من التصبغات والتجاعيد الموجودة بها، وهي تساعد أيضًا على تحسين ملمس البشرة وتفتيح لونها.

ما هي أنواع التقشير الكيميائي؟

بعد أن أجبنا عن سؤال “ما هو التقشير الكيميائي؟”، نذكر لكم -الآن- أنواعه. ينقسم التقشير الكيميائي إلى ثلاثة أنواع طبقًا لدرجة التقشير، وهم:

التقشير الخفيف (السطحي)

خلال ذلك الإجراء يتم تقشير سطح البشرة الخارجي فقط، وهو يستخدم لعلاج الحالات البسيطة من الندوب والتجاعيد، وإعطاء نضارة للبشرة. ويمكن تكرار الإجراء للحصول على نتائج أفضل بعد مرور أسبوعين من الجلسة الأولى.

التقشير المتوسط

هنا يتم زيادة تركيز محلول التقشير ليشمل جزءًا من طبقة “الأدمة” بالجلد (Dermis)، وهو يستخدم لعلاج الحالات الأصعب ذات الندوب والتجاعيد المتعددة. وقد تحتاج السيدات إلى تكرار العملية للحصول على النتائج المرجوة.

التقشير العميق

في هذه العملية يستخدم الأطباء محاليل عالية التركيز لعلاج الحالات ذات الندبات العميقة.

يمكنك الإطلاع ايضا على التقشير البارد للوجه

ما هي فوائد التقشير الكيميائي؟

ينتج عن التقشير الكيميائي للجسم والوجه فوائد عديدة، فهو يعمل على:

  • التخلص من أي عيوب ظاهرة في البشرة، منها الندبات.
  • علاج تصبغات البشرة المختلفة، وخاصة الناتجة عن التعرض للشمس.
  • نضارة البشرة، لأنه يعمل على إنتاج خلايا جلد جديدة، والتخلص من الخلايا الميتة.
  • تحفيز إنتاج الكولاجين في البشرة، ما يزيد من مرونتها، فتبدو أصغر سنًا.
  • تحسين ملمس البشرة وجعلها أكثر نعومة.
  • توحيد لون البشرة والتخلص من التصبغات الناتجة عن حب الشباب.

إجراءات وقائية قبل وبعد التقشير الكيميائي

يقدم لنا أطباء مركز INNOVINITY من خلال مقالنا “ما هو التقشير الكيميائي؟” عدة نصائح واجراءات وقائية، لتتم عملية التقشير بنجاح دون حدوث أي ضرر. تتضمن تلك النصائح:

  • عدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة قبل وبعد إجراء التقشير لمدة أسبوعين، واستخدام واقي شمس مناسب إذا اضطر الفرد للخروج من المنزل.
  • تجنب تناول أقراص أيزوتريتينوين قبل التقشير لمدة شهر، لأنها تزيد من حساسية الجلد للضوء. كما ينبغي عدم استخدام كريمات إزالة الشعر قبل التقشير بأسبوع لتجنب التهاب الجلد وتهيجه.
  • إجراء عملية التقشير على يد طبيب جلدية مختص لتفادي الأضرار التي قد تنتج من عملية التقشير.
  • عدم التعرض لمصادر الحرارة أو اللهب بعد التقشير لتجنب تهيج الجلد واحمراره.
  • الحرص على عدم محاولة إزالة القشور الناتجة عن الإجراء، مع الاهتمام بالترطيب الجيد للبشرة.

الأضرار المحتملة لعملية التقشير الكيميائي

علي الرغم من أن عملية التقشير الكيميائي عملية بسيطة، ومناسبة لجميع أنواع البشرة، وتُجرى خلال دقائق قليلة، إلا أنه قد ينتج عنها بعض الأضرار، منها:

١- الآثار الجانبية المؤقتة

  • هناك بعض الآثار الجانبية البسيطة التي قد تصيب الخاضعات لعملية التقشير، والتي تختفي بعد عدة أيام، منها:
  • احمرار البشرة والتهابها.
  • الشعور بالألم وحكة الجلد، والتي يُنصح بتناول بعض المسكنات -الموصوفة من جانب الطبيب- لتهدئتها.
  • تورم بسيط في البشرة.
    جفاف البشرة، والذي يختفي بعد استخدام كريمات الترطيب الموصى بها من قبل الطبيب.

٢- آثار محتملة أكثر خطورة

قد يُصاب البعض بمشاكل نادرة الحدوث غالبًا ما يُسببها عدم كفاءة الطبيب، منها:

  • ظهور ندبات مع بعد جلسات التقشير، وتُعالَج تلك المشكلة باستخدام المضادات الحيوية وكريمات الكورتيزون.
  • الإصابة بالعدوى البكتيرية أو الفطرية أو الفيروسية نتيجة سوء التعقيم.
  • اسمرار حاد في أماكن التقشير، وينتج عن إصابة الفرد بالحروق أثناء جلسة التقشير.

بعد أن أجبنا عن سؤال “ما هو التقشير الكيميائي؟” وتعرفنا على مميزاته، ننصح كل سيدة تبحث عن صفاء ونقاء بشرتها بأقل التكاليف الممكنة بالخضوع لعملية التقشير الكيميائي.

للمزيد من المعلومات حول تكلفة التقشير الكيميائي، والتعرف على المزيد من التفاصيل عن التقشير البارد للوجه، يرجى زيارة مدونتنا الطبية.